الاثنين، 21 يوليو، 2008

حياتي ملكي انا

سبب تسميتي لمدونتي

حياتي ملكي انا


فقط اريد ان اوصل هذه الفكره للعالم والمجتمع وكل من تقع عينه على هذه الاحرف

ولكي افرغ شياء بداخلي وهذا هو الاهم بسبب الكبت ورهاب المثليين المحكوم علينا كعرب ونعيش في بلاد محافظه جدا

ان هذه حياتي وهي ملكي انا وليس لاحد ان يملي علي ما افعل ولا ان يختار لي ما اريد وماذا اريد ان اكون بالمستقبل

لا اريد ان اكون مثلك ياا ابي ........... لاني لا استطيع فانت مثال للاب والصديق

لا اريد ان اكون مثلك يا اخي الاكبر......... لاني لا احب طريقتك في الحياه فانت تختلف عني كثيرا

لا اريد ان اكون كما تريدين يا امااه.......... ولكني لن اخذلك فانا كما تعرفينني متفوق في كل شي ودوما ما تفخرين بي امام صديقاتك

لا اريد ان اكون كما تريدين يا اختاه............. ولكني ساكون لك الاخ المعين بعد الله في وقت الشده والاخ الحنون وقت الرخاء

لا اريد ان اكون مثل ماتريد يامجتمعي القريب والبعيد ........ فانا لست مثل بعضكم بكتم مشاعره ومشاعر البعض الاخر المغايره لي
...............................................................................................................................

عندما ولدت مثليا

لم يكن بختياري ولا في اختيار احد بل كان قدرا مقدرا لي من كانت امي حامل بي بالشهر الرابع

فهذا مانعرفه كمسلمين وعرب ان الانسان يكتب قدره عندما يكمل الشهر الرابع في بطن امه

لم يكن باختياري ان اولد في مجتمع يعتبرني شاذا لاني لا اريد ان اكون كما يريدون فانا شاذا عنهم وهم شاذين عنا

لم يكن باختياري ان اكون من ضمن مجتمع ينظر للمثليين بمنظور جنسي بحت وان المثلي يعني ممارسة الجنس مع كل شخص يرغب فيه

لم يكن باختياري ان اكون من ضمن مجتمع لا يؤمن باني ممكن احب شاب مثلي بدون ما افكر بالجنس فقط حب من القلب

.............................................................................................................................

لم اعلم اني مثليا ولكن كنت اعلم اني لست مغايرا

لم يكن باختياري ان ابحث عن حبيب فقط كنت اتبع قلبي وعقلي

لم يكن باختياري ان لا تثيرني اي فتاه قابلتها بل اعتبرها كاخت لي حتى لو انا اثرتها

لم يكن باختياري ان التقي بذلك المغترب المسافر الى بلدي بالمطار في بلده
وان تجتمع نظراتنا وقلوبنا وارواحنا بتلك الصاله المكتضه بالناس في بلده بدون ان نتكلم ولو كلمه مع بعض

لم يكن باختياري ان تقع عيني على عينه وسط الاف المسافرين

لم اكن اعرف انه مثلي واني انا مثلي بل هو القدر المكتوب لي قبل ذلك الوقت بسبعة عشر عاما وخمسة اشهر

وكان في علم الغيب مكتوب لي

ان نلتقي بننفس الطائره المسافره الى بلدي

وعند وصولنا يختفي مع الزحمه والاف المغادرين والقادمين

ولكن كان مكتوب لي بعلم الغيب

ان نلتقي خارج المطار في مكان سيارات الاجره بالصدفه

ونلقتي بنفس التاكسي الذاهب الى الحي الذي اسكن به صدفه

انها ليست صدفه انها قدري مع الحب قدري ان انهي معاناتي بالبحث والتفكير بالمستقبل

لم يكن اختياري عندما احببت ذلك الشاب المغترب وانا لم اتجاوزالسابعه عشر من عمري

لم يكن باختياري عندما بحثت عنه في كل مكان في حينا

لم يكن باختياري ان ابحث عنه لاني لا ابحث عنه انا بل روحي هي من تبحث عنه وعقلي وقلبي
.............................................................................................................................

وعندما وجدته

عياني لم يكن باختيارها ان تحجب دمعها من النزول

وقلبي لم يستطيع مقاومة ضخات الدم المتدفقه اليه من حرارة الشوق لتبدء نبضاته تتزايد بسرعتها وقوتها حتى احسست ان من حولي يسمعها

لم يكن باختياري ان التقي بمن جعلني اصالح ذاتي
واعرف ان الشعور الذي شعرت به تجاهه ليش عيبا ولا خطاء
بل هو حب صادق وليس لي دخل في اختياره وان ما اشعر به تجاهه ليس انا فقط بهذا العالم الذي اعيش هذا الصراع
بل هو يعيش نفس الصراع مع مجتمعه وذاته

ولكن هذا هو قدرنا نحب بصمت ونكره بصمت ورضينا بهذا القدرولكن المجتمع والعادات والتقاليد دخلت الى خصوصيتنا وجرحت في مشاعرنا ووصفت حبنا بالحب الجنسي وانه حب غير كامل وكانهم يقولون لابد ان تكون قلبوكم ومشاعركم مثل مشاعرنا

فهذا كله ليس في اختياري ولا يستطيع احد بالدنيا ان يغير هذه المشاعر


ولكن

كان باختياري ان اغير مجتمعي بان اهاجر مع الحبيب الى بلد يضمنا انا وهو بيت واحد

كان باختياري ان اعيش الحياه التي اريد انا

كان باختياري ان اذهب الى اي بلد يعترف بهذا الحب الصادق ويقدره

كان باختياري ان اذهب الى بلد استطيع ان اعبر عن نفسي بكامل حريتي لتقوى شخصيتي وتزداد ثقتي بنفسي

كان باختياري عندما خيرني حبيبي بينه وبينكم ( اهلي ومجتمعي وبلدي) ان اختاره واختار حياتي وراحت بالي

ولكني

انا ابنكم من لحمكم ودمكم وحبي لكم مثل حبيبي فانا تنازلت عن حبيبي فهل تتنازلون انتم عن حياتي

وتكون حياتي ملكي انا فقط

هناك 11 تعليقًا:

For love يقول...

كلماتك أثرت فني جدا يا نواف ..

لاتعليق

"أ"

saudigayboy يقول...

نواف انت رائع كما انت,, اتمنى لك السعادة الابداية والحياة الرائعة

مثلي الرياض يقول...

for love
اشكرك على مرورك وتعطيرك هذا لمرور بتعليق اللاتعليق فهو يغني عن الكثر

وحياك دوما

مثلي الرياض يقول...

saudigayboy

اشكرك يالغالي ومارائع الا وجود معرفك بمدونتي

واتمنى لك حياه سعيده يالغالي

انســـان يقول...

مثلي الرياض ،،

توحدت مشاعري كلها مع كلماتك ،،
فسالت دمعة عاجــــزة لتشكرك ..

ولتمر على كلماتك محاولةً أن تزيد من حيويتها وواقعيتها ..

كــل التقدير عزيزي ،،
واعذر تطفلي على مدونتك الشفافة ..

كــــــل الحب ،،
انســــــــان ..

أنـا يقول...

كلام قوي جدا جدا

نواف

اتمنى لك التوفيق

ولكن المجتمع لن يقبل مثل هذه الكلمات التي كتبتها

حياتي ملكي ولكن بيني وبين نفسي

والمجتع قاسي لا يرحم

والمقربين يهمهم كلام الناس
والناس لايفهمون او لا يتفهمون مثل هذه الاشياء
والعيب والحرام والعادة والتقليد هي المسيطرة

هيا سننتظر بزوغ الفجر ""

وتشكراتي لك

اخووك

أخوك يقول...

شوف اخوي ان ماعجبك تعليقي انت حر بس زي مايقولون خلك ديموقراطي يعني لاتحذف تعليقي
يااخي الحبيب لاتقول مالي دخل بحياتك لكن السؤال :

وبعدين ! ؟

نفترض عمرك 19 سنه بعد سنه تصير 29 فــ 30 ـ 31 ـ 40ـ 50ـ 70
فمثل مايولد الانسان ضعيف عاجز عن خدمة نفسه كالرضيع كذلك يرجع لاحول ولاقوة الات بالله عاجز عن خدمة نفسه كبير لما يزداد بعمره ويشيب
يكون الطفل الرضيع ينظر بعين مشرقه للمستقبل الدنيوي ولما يكون كبير عجوز يتذكر ماضيه القديم فيتأسف على مامضى وزي مايقولون كلمة ليت ماتبني بيت
فاخي الحبيب كما ولدتك وحيدا فستبعث وحيدا هذه سنة الله في خلقه

أسئل الله لنا ولك السلامة والعفو والعافيه وأن يعصمك ويحفضك من كل سوء ومكروه

دعواتي الخالصه لك واعذرني ان كان اسلوبي او كتبت كلمة تتضايق منها

اشكرك

الوسيم الشاوي يقول...

السلام عليكم وبعد اخي الحبيب حياك الله اولا وقبل كل شيء اعرفك بنفسي انا شاب من وسط الجزائر عمري 19سنة اود ان اتعرف عليك اريد ان اجد متنفسا ابوح فيه بما بداخلي من اهات وزفرات لو اطلقت لمحت كل من يجرم المثليين من الوجود ارجوا ان تراسلني انا على احر من الجمر للتعرف بك عزيزي انا صاحب افكار ودعوات وربما سنتعاون اليك ايميلي imoimad04@yahoo.fr

adil_al يقول...

صديقي....
اسمح لي ان أعتبر نفسي صديقا لك...
أريد أن أحيي فيك شجاعتك...وصدق مشاعرك ونقاء كلماتك التى تنم عن احساسك المرهف.
ولكني احترت بين صرختك للحرية ومطالبتك لطريقة حياة ترغب في المضي فيها ...
معظم حالات المثيلية تحرش جنسي في الصغر بكل انواعه...
أما انت فأجدها صرخة للهروب من التسلط الاسري حتى ولو كان بشكل مباشر
اتمنىلو اتواصل معك ...
adil_al@ymail.com
اتمنى لك النجاح
بس انتبه مو كل الناس خير ولا شر

Ahmed Sambavale يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
Ahmed Sambavale يقول...

نحن الكرام لأوطانها حنين الطيور لأوكارها